انا عارف هى كلمتين لا حتقدم و لا تاخر
بس انا عاوز اقولهم
فى آخر 10 سنين تقريبًا، ظهر نوع جديد من الكيانات فى السوق عندنا… شركات، أو استوديوهات، أو مكاتب، أو Back Chains، أو أى مسمّى تحب تطلقه.
المكاتب دي بتتفتح لصالح شركات من برّا، وغالبًا بتشتغل من غير ما تتحمّل نفس الأعباء اللى بتتحمّلها الشركات المصرية الرسمية. وطبعًا ده بينعكس على المرتبات، طبيعة الشغل، وكل التفاصيل اللى حوالين بيئة العمل.
الموضوع مش عن قانونية وجود النوع ده من المكاتب، ولا أنا جاي أقول إني ضد أو مع. بالعكس، أنا من أنصار أى حاجة تفتح باب رزق للناس.
لكن اللي بقيت ألاحظه – وبشكل متكرر – إن العلاقة القانونية بين المكتب والموظف للأسف بتبدأ ضعيفة وتنتهي بأسوأ.
وأنا مش جاى أتكلم عن القانون هنا… لأن بصراحة الموضوع أعقد من بوست، ومش حيتحل بكلام على فيسبوك.
اللى جاى أقوله هو نصيحة للطرفين… وياريت تتقبلوها.
لو انت فنان، واشتغلت مع مكتب من النوع ده، اعرف إنك داخل مغامرة. ولازم تبقى عارف إنك داخل على ظروف استثنائية، فطالب بحقوقك من البداية:
– حاول تزود مرتبك
– أضمن حقوقك الأدبية
– ولو فى وسيلة تحمى بيها نفسك، ما تترددش
لأن ببساطة… محدش هيجرى ورا حقك غيرك.
أما الطرف التانى، وهو الوسيط – أقصد الشخص اللى اقترح على المستثمر أو الشركة الخارجية تستغل الوضع والثغرات الموجودة –
فحاول تراعى ربنا في الناس اللى فتحت ليها باب رزق.
فى حاجات أبعد من فكرة المكسب والخسارة، وصدقنى انت كسبان من غير ما تأذى حد.
حاول تتعامل كأنك شركة حقيقية، والناس اللى شغالة ليها حقوق… مش بس مادية، لكن أدبية كمان.
حاول تتخلص من دور “السمسار” أو “مقاول الأنفار” وافهم إنك بتتعامل مع فنانين. فنانين المفروض يطلعوا شغل جميل… مش فرن عيش.

