السوشيال ميديا وتأثيرها على المبدع
في نقاش مع صديقي الفنان، طُرح سؤال مهم:
“هل السوشيال ميديا مهمة لينا كفنانين؟”
والحقيقة؟ الإجابة هي: آه… بس كمان لأ.
أكيد كل فنان فينا، بجانب النجاح المادي، مستني نوع من التقدير الأدبي والمعنوي لشغله،
وده طبيعي جدًا بحكم إننا بننتج فن بصري هدفه يوصل للناس، ويتشاف، ويتفهم، ويتقدَّر.
لكن السؤال اللي لازم يتسئل:
هل السوشيال ميديا فعلًا بتقدم ده؟
الإجابة: أيوه… بس زي أي حاجة، ليها جانب سلبي كبير،
وأحيانًا بيكون التأثير السلبي ده نابع من توقعاتنا إحنا، مش من المجتمع.
– إنت عاوز توصل لمين؟
– إيه نوع الانتشار اللي بتسعى ليه؟
-إيه هدفك من نشر شغلك أصلاً؟
لو مش واضحين بالنسبالك، فالإحباط هييجي أسرع مما تتخيل.
الجانب الأخطر؟
إنك توصل لدعم كبير من غير ما تكون فاهم ليه أصلاً…
فـ”نشوة الإعجاب” تاخدك، ولما تبدأ تقل (وده طبيعي)، بتحس بفراغ أو إحباط.
أنا ممكن أتكلم عن نصايح تخلي شغلك يوصل أكتر، تعمل إيه ومتعملش إيه…
بس قبل ده، من وجهة نظري:
اشتغل لنفسك الأول.
حب اللي بتعمله، وكن أول متفرج عليه…
وأول ناقد كمان.
يمكن السبب إني بكتب الكلام ده دلوقتي هو إن حدث “Inktober” قرّب.
وأنا حضرت أول نسخة ليه من سنين، وبفتكر الإحساس اللي بييجي معاه:
كأن فيه “واجب” لازم تعمله، ولازم تلحق الترند، وتنجز 30 رسمة كاملة.
والناس ساعات متعرفش إن أغلب الشغل اللي بيعجبهم بيكون متحضَّر أو متخطط من بدري.
الخلاصة:
لو قررت تاخد تشجيعك من السوشيال ميديا،
حط لنفسك أهداف واقعية، علشان تفرح فعلاً لما تحققها.
لكن الأهم من ده كله:
افرح بنفسك الأول، وباللي بتعمله…
قبل ما تستنى حد تاني يفرح بيه.
